نور اليقين

نور اليقين...لشباب العربي
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المراهقون.. وتحقيق الذات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khalil
عضو فضي
عضو فضي
avatar

عدد الرسائل : 418
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 19/04/2008

مُساهمةموضوع: المراهقون.. وتحقيق الذات   الأحد مايو 18, 2008 8:44 pm

يتساءل
الكبار عن ميول أبنائهم الاجتماعية بعد سن الطفولة ومقاربتهم للبلوغ:
لماذا يزهد المراهقون في التأسي بالكبار؟ ويرفضون سلطتهم ظاهرا وباطنا؟
ولماذا يلجأ إلى جماعة الرفاق في تحديد ميوله وهواياته؟ وفي تحديد شكل
ملابسه وهندامه؟ وفي كيفية قضاء وقت فراغه؟
]هل
يحتاج المراهقون ـ فعلا ـ إلى الرفقة أو الجماعة، بحيث لا يمكن الاستغناء
عنهم، كضرورة صحية وتربوية؟ وما دور الرفقة في نمو شخصية المراهق؟ ولماذا
يغترب مع رفقته وينزوي عن المجتمع وتظهر عليه علامات الجنوح أحيانا؟
ولماذا يمقت بعض المراهقين مجتمع الكبار ويثورون عليه، ويخرجون على أعرافه
ويوجدون أعرافا خاصة بهم في التعامل والتخاطب، وأنماط اللباس وفي
الاهتمامات والهوايات؟هذه الأسئلة الكثيرة تكمن الإجابة عليها بمعرفة حالات النمو عند المراهقين وظروف هذا النمو الاجتماعية، والتي تتمثل في:

حالة المراهق وموقف الكبار:
يعيش
المراهقون في حالة تبدل عضوي ومعرفي وانفعالي سريع ومتتابع، وهو تغير بلا
شك يقرب الإنسان من الرجولة أو الأنوثة، أي من مجتمع الكبار، ويبعد به عن
الطفولة، وهذا واضح في التحولات التي تطرأ على القدرات العقلية التي تؤهله
للفهم، والمحاكمة العقلية، وتساعده في القدرة على البحث والنقاش، وإدراك
وجهات نظر الآخرين. كما أنه واضح أيضا في التغيرات العضوية من الزيادة في
الطول والوزن وظهور الشعر ونمو الأعضاء التناسلية.

كل
ذلك يؤذن ببداية رجولته واكتماله، ولكن كثيرا من الكبار يرفضون ذلك ، أو
لا يأبهون به، أو يصادمونه أحيانا. وهذا التصرف من الكبار يسئ إلى المراهق
ويؤدي به إلى خيبة أمل، وشك، أو يؤدي به إلى معاندة الكبار، ونبذ سلطتهم،
والارتماء في أحضان الرفقة، ويؤدي به أيضا إلى لضعف الارتباط أو عدم
الاعتراف بأعراف الكبار، ونظمهم، بل وإلى الثورة عليها ومحاربتها باطنا أو
ظاهرا.
]المشاعر الجماعية:
حيث
يحس المراهق بالحاجة إلى الانتماء إلى رفقة أو صحبة أو مجموعة تشاركه
مشاعره، وتعيش مرحلته، يبث إليهم آماله وآلامه، وأفراحه وأتراحه، ويبثون
إليه ذلك أيضا.. هذه الرفقة أو المجموعة تعنى بأحاسيسه ومطالبه، وتعمل
لإشباعها، وقد تنجح وقد تخفق.. لكن هذه الرفقة ـ أحياناـ تخلص لبعضها، ولو
في سبيل الشر، وتقوم على التعاون والتكامل فيما بينها. ولا يستغني معظم
المراهقين عن هذه الرفقة، لأنها مطلب حيوي، وحاجة نفسية ملحة تقتضيها
التغيرات الفجائية، والتحولات الجديدة والتي لا يجد المراهق الجواب عليها
في حال عزلته وانزوائه، ولا يحسن التعامل معها بمفرده؛ فيلجأ إلى رفاقه أو
أصحابه في مرحلته ومن أبناء سنه.

خصوصيات المراهق:
فهو
يرى أنه ليس كالكبار، وخصوصا والديه الذين يفترقان عنه في السن افتراقا
كبيرا. ويتجه المراهق إلى أساليب مختلفة في نمط هندامه وأسلوب حياته،
وموضوعات اهتماماته، وفي أنواع الهوايات، وكيفيات قضاء وقت الفراغ.. وهو
حساس لمقارنته بكبار السن ـ في هذا الجانب، وله منظار خاص لا ينتبه إليه
كثير من الكبار.
تحقيق الذات:
إن
محاولة تحقيق الذات وظيفة يمارسها الإنسان في شتى المراحل العمرية، كل
مرحلة بما يناسبها، وتجتمع كلها في مفهوم واحد هو: أن الإنسان يقوم
بالوظائف الملائمة لقدراته واستعداداته، ويمارس الأدوار المناسبة له،
والمتوقعة منه، وينتج عن ذلك الشعور بالقيمة والأهمية والإحساس بجدية
الحياة وغاياتها، أو ما يسمى تحقيق الذات

والمراهق
شاب يعيش مرحلة انتقال من الصبا إلى الرجولة مما يقتضي تغير موقعه ووظيفته
الأسرية والاجتماعية: من حيث طبيعتها ومستواها ومقدارها.
والمراهق
يبتغي تحقيق ذاته واختبار قدراته وتفريغ طاقاته، وهو يريد أن يبلو نفسه
بممارسة الدور الاجتماعي، والقيام بالمسؤولية.. ومرحلته ومستوى نضجه
يقتضيان رفض البطالة، ونبذ الهامشية الاجتماعية التي يفرضها الكبار عليه
أحيانا. بل إن كثيرا من المراهقين يمقتون التبعية ويكرهون أن يكونوا عالة
على غيرهم، إن شاء أعطاهم وإن شاء منعهم، وهم يسخرون داخل أنفسهم من هذا
التعامل، كما أن مشاعر اللوم ومقت النفس تراودهم وهم يرون أنفسهم تبعا
للكبار وعالة عليهم، وقد يموت هذا الإحساس أو يضعف إذا م يستغل في حينه،
بتوجيهه الوجهة الصحيحة واستثماره في تربية المراهق وتهذيبه

إن
الحاجة إلى تحقيق الذات مطلب نفسي مهم للمراهق، ينبع من داخل نفسه، من
أحاسيسه وهواجسه، ومشاعره المدعومة بالتحولات العضوية والمعرفية
والانفعالية التي يمر بها جسده وعقله وانفعالاته. وهو لا يحس بالتنفيس
عنها إلا إذا قام بالدور الاجتماعي المناسب، وتحمل المسؤولية، حسب مؤهلاته
وقدراته وطاقاته.
لكن
المجتمع الحديث غالبا ما يواجهه بنكران شديد، وإهمال بالغ. وغالبا ما
تكون مشاعر ومواقف الكبارـ كالآباء والأمهات والمدرسين والأخوة الكبارـ
مخيبة لآمال المراهقين قولا وعملا؛ فهم لا يأبهون بأن يحقق المراهق ذاته،
من خلال استغلال طاقاته ومنحة للمسؤولية وعزو الوظائف المناسبة إليه.

بل
إن الكبار ـ أحيانا ـ يسخرون من المراهقين، ويحتقرونهم أن يقوموا بمثل
ذلك، ويتجه بعض الكبار إلى عدم الثقة بالمراهقين والمراهقات، وعدم
الاطمئنان إلى ما يتولونه من أعمال، ويشعرونهم بذلك بطرق مباشرة أو غير
مباشرة من خلال عزلهم عن ممارسة الأدوار المناسبة ومنعهم من تحمل
المسؤولية، وصرف أعمال هامشية أو تكميلية إليهم أو أنشطة ترفيهية .

ويقوم
الأعم الأغلب من الآباء بتوجيه أبنائهم إلى الدراسة وتفريغهم لذلك تماما،
والاستغناء بذلك عن تكليفهم بأي أعمال أو مهمات تحقق ذاتيتهم، وتشعرهم
بشيء من الاستقلالية وتبرز شخصياتهم، وتصقل قدراتهم الاجتماعية.

النظام الاجتماعي والتربوي الحديث بتطويل فترة الطفولة والاعتماد على
الغير حيث لا ينتهي الفرد من التعليم العام إلا في سن الثامنة عشر، ثم
عليه أن يستمر في الجامعة إلى سن الثالثة والعشرين، وهو في كل ذلك تابع
وعالة على المجتمع ماليا، واجتماعيا لا عمل له سوى الاستقبال فقط.
]إن
المجتمع بذلك يصادم متطلبات تلك المرحلة وحاجاتها الطبيعية مما يؤدي
أحيانا إلى انحراف المراهق أو ضياعه أو سلبيته، أو إخفاقه في حياته، وفي
أقل الحالات يؤدي إلى إهدار طاقاته وتعطيل قدراته .إن
هذا الكلام السابق يجعلنا نعترف بعظمة الإسلام حين اهتم بتحقيق ذاتية
المسلم المراهق حين أمر بتعويد الطفل منذ صغره على العبادات والتأكيد على
ذلك خصوصا حين اقتراب مرحلة المراهقة، ثم عند البلوغ يكلف الإنسان
بالتكاليف الشرعية ويحمل مسؤولية نفسه في عباداته ومعاملاته وتصرفاته
المختلفة.. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يأذن بالجهاد في سبيل الله
وهو من أشق المهام وأصعبها لمن بلغ الحلم من الفتيان.. وهو ما يقودنا إلى
الحديث عن أهمية العبادات في حياة المراهقين وهذا ما نعالجه في مقال آخر
إن شاء الله، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


عدل سابقا من قبل khalil في الثلاثاء مايو 27, 2008 12:46 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hajer
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 693
العمر : 29
الموقع : www.alucard.yoo7.com
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: المراهقون.. وتحقيق الذات   الإثنين مايو 19, 2008 2:28 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nessrine
ننتظر منه المزيد
ننتظر منه المزيد
avatar

عدد الرسائل : 50
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 05/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: المراهقون.. وتحقيق الذات   الأربعاء مايو 21, 2008 9:12 am

بصراحة ما قرأت شيء لأن الخط جد صغير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hajer
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 693
العمر : 29
الموقع : www.alucard.yoo7.com
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: المراهقون.. وتحقيق الذات   الجمعة مايو 23, 2008 2:57 pm

hawili
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
molder_88
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد الرسائل : 518
العمر : 34
الموقع : http://alucard.yoo7.com
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: المراهقون.. وتحقيق الذات   السبت مايو 24, 2008 2:21 pm

الكتابة جد صغيرة يا أخ خليل من فضلك أظن أنك تستطيع أن تعدل في الموضوعإليك الآتي:
قم بمسح كل الكتابات التابعة لحجم الخط التي هي باللغة الإنجليزية تم بعد ذلك قم بتحديد النص الخاص بك كاملا بعدها حدد حجم الخط المناسب للموضوع لكي يتسنى لنا جميعا قراءة موضوعك و الرد عليه ....

_________________
only god can judge me
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ramirez_fisher
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 837
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: المراهقون.. وتحقيق الذات   الأحد مايو 25, 2008 1:59 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
khalil
عضو فضي
عضو فضي
avatar

عدد الرسائل : 418
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 19/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: المراهقون.. وتحقيق الذات   الأحد مايو 25, 2008 7:39 pm

نعم اخ مولدر لكن عند نشري لهاذا الموضوع كنت تعبان وزعفان جدااااااااااا لذالك اخطائة في حجم الخط
ولكن انا متأسف مرة اخرا شكرا اصدقاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
khalil
عضو فضي
عضو فضي
avatar

عدد الرسائل : 418
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 19/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: المراهقون.. وتحقيق الذات   الثلاثاء مايو 27, 2008 12:47 pm

اخي مولدر لقد عدلت في الموضوع شكرا لكم جميعا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المراهقون.. وتحقيق الذات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور اليقين :: العلاقات الشخصية وشؤون الشباب :: مشاكل وحلول-
انتقل الى: